سيدي شمهروش، الطقوسي والسياسي في الأطلس الكبير
2010 · Arabe
دار أفريقيا الشرق الأوسط, الدار البيضاء
Présentation
يقوم الباحثون في العلوم الاجتماعية، أحيانا، بدراسة بعض الظواهر الاجتماعية التي لا يوليها المثقفون ورجال السياسة والناس بصفة عامة، الاهتمام اللازم. وإذا كان المرء يحط من شأن السحر والشعوذة وزيارة الأضرحة، والشوافات والدعارة، إلخ، فإن أية دراسة لهذه الظواهر الاجتماعية، وأخرى مماثلة، ستكون عديمة الجدوى، بل مضرة. إذ يمكن أن يتساءل القارئ عن أهمية دراسة ممارسات «شعبية» و«هامشية» و«منحرفة» إلخ. هذا المجهود من أجل الفهم هو الذي حملني على الاشتغال على الممارسات الطقوسية بالوسط القروي. وسيرى القارئ أن الطقس يحتل مكانة مركزية في نقل المعرفة، وفي دراسة التمثلات المحلية للقدسي و«الجن» والأمراض والسياسة والمرأة والعائلة، وظواهر اجتماعية أخرى. وتسمح هذه الدراسة بعقد مقارنة بين نمطين من الأضحية: «الأضحية القدسية»، التي يقوم بها فاعل (متخصص في القدسي)، و«الأضحية السياسية»، التي تنظمها الجماعة السياسية (القبيلة). ثم في أحد مؤلفاتي، «ترميز الأمة»، حاولت إبراز مكانة الطقوسي بالنسبة للحركة الوطنية المغربية. فلو كان الطقوسي ثانويا، لما ابتكر رجال الحركة الوطنية الاحتفال بعيد العرش سنة 1933، ولا اللباس الوطني، ولما دعوا المغاربة، بعد نفي محمد الخامس، إلى مقاطعة صلاة الجمعة، وعدم الاحتفال بعيد الأضحى. هذان المثالان يبرزان كيف أن الديني يمكن أن ينصهر داخل المنطق السياسي.

Première de couverture
Autour du livre
Vidéos
Ouvrir le lecteur vidéoVidéo YouTube
Détails de l’édition
- Éditeur
- دار أفريقيا الشرق الأوسط
- Publication
- الدار البيضاء, 2010
- Nombre de pages
- 191
Référence bibliographique
سيدي شمهروش، الطقوسي والسياسي في الأطلس الكبير، ترجمة مصطفى النحال وعبد المجيد جحفة، الدار البيضاء، دار أفريقيا الشرق الأوسط، 191 ص
Mots-clés
- الأمة
- الحركة الوطنية
- الزي الوطني
- العيد الوطني (عيد العرش)
- السلطان
- مقاطعة المنتجات الفرنسية
- القبائل والأمة
- الاعتراض على الـظهير المعروف بـ«البربري»